تخطَّ إلى المحتوى

هذه النسخة 1 من المادة كما نُشرت في ، وليست النسخة الحالية. اقرأ النسخة الحالية (2)

المعيار الدولي للمراجعة ISA 315 (المعدَّل 2019): تحديد مخاطر التحريف الجوهري وتقييمها

الخلاصة في سطر

على المراجع أن يفهم المنشأة وبيئتها ونظام رقابتها الداخلية فهمًا يكفي لتحديد مخاطر التحريف الجوهري وتقييمها، وأن يقيّم المخاطر الملازمة منفصلةً عن مخاطر الرقابة.

لماذا يهم هذا المعيار؟

كل إجراء يصممه المراجع بعد ذلك يقوم على هذا التقييم. إذا أخطأ المراجع في تحديد أين يمكن أن تُحرَّف القوائم المالية، صرف جهده في الأرصدة الآمنة وترك الحسابات الخطرة بلا اختبار كافٍ. لذلك يربط المعيار المخاطر المقيّمة مباشرةً بالاستجابة التي يطلبها المعيار ISA 330.

والمعيار لا يطلب فهمًا عامًّا للمنشأة، بل فهمًا موجَّهًا: ما الذي يكفي لتحديد المخاطر على مستوى القوائم المالية ككل، وعلى مستوى الإقرارات لكل فئة من المعاملات والأرصدة والإفصاحات.

ما الذي تغيّر في نسخة 2019؟

  • طيف المخاطر الملازمة: تُقيَّم المخاطر الملازمة على مدى متصل من الأدنى إلى الأعلى، بدل تصنيف ثنائي.
  • عوامل المخاطر الملازمة: خمسة عوامل صريحة يستعملها المراجع ليقرر موقع كل خطر على الطيف.
  • الفصل بين التقييمين: تُقيَّم المخاطر الملازمة ومخاطر الرقابة كلٌّ على حدة على مستوى الإقرار.

فهم نظام الرقابة الداخلية: المكونات الخمسة

يطلب المعيار فهم كل مكون بالقدر الذي يكفي لتحديد المخاطر، لا توثيقه كاملًا:

  1. بيئة الرقابة.
  2. عملية المنشأة لتقييم المخاطر.
  3. عملية المنشأة لمتابعة نظام الرقابة.
  4. نظام المعلومات والتواصل.
  5. أنشطة الرقابة.

المصدر في هذه النسخة: https://www.iaasb.org/